# لماذا يطلق علماء الفلك أشعة الليزر نحو السماء لإطلالات كونية مذهلة ## Summary يستخدم VLTI التابع لـ ESO في صحراء أتاكاما بتشيلي أربعة ليزرات قوية لإنشاء نجوم دليل اصطناعية عن طريق إثارة ذرات الصوديوم على ارتفاع 90 كم، مما يمكّن البصريات التكيفية من تصحيح اضطراب الغلاف الجوي للحصول على وضوح غير مسبوق في الملاحظات الأرضية. تستهدف هذه التقنية مناطق مثل Tarantula Nebula في Large Magellanic Cloud، كاشفة تفاصيل دقيقة في النجوم، وأقراص أولية كواكبية، ومحيطات الثقوب السوداء. ## Content يطلق علماء الفلك ليزرات عملاقة إلى السماء لرؤية الكون بوضوح لا مثيل له صورة مذهلة من European Southern Observatory’s (ESO) Very Large Telescope Interferometer (VLTI) تكشف عن أربعة أشعة ليزر مشتعلة تقطع السماء الليلية، مرتبطة بقفزة كبيرة في مراقبة الكون. يتغلب هذا النظام على أحد أقدم تحديات علم الفلك: الغلاف الجوي المتلاطم للأرض. نجوم إرشاد بالليزر تضيء الطريق للبصريات التكيفية في مرصد عالمي المستوى (الائتمان: Bakr Magrabi عبر Pexels) نظام مستقبلي يقلد النجوم تخلق هذه الليزرات نجوم إرشادية اصطناعية في أعالي الغلاف الجوي للأرض بإثارة ذرات الصوديوم الموجودة على ارتفاع حوالي 90 كيلومترًا فوق السطح. النتيجة هي نقاط مرجعية ساطعة يمكن للتلسكوبات تتبعها في الوقت الفعلي. عندما يمر ضوء الأجسام السماوية البعيدة عبر الغلاف الجوي للأرض، يتشوه بسبب تغيرات درجة الحرارة وحركة الهواء. تسمح النجوم الاصطناعية للعلماء بقياس هذا التشوه. ثم تستخدم نظم البصريات التكيفية المتقدمة خوارزميات معقدة ومرايا فائقة السرعة لضبط بصريات التلسكوب مئات المرات في الثانية، مما يلغي الضبابية الجوية وينتج صورًا تقترب من وضوح التلسكوبات المدارية من على الأرض. الائتمان: A. Berdeu/ESO مرآة البصريات التكيفية تعوض عن التشوه الجوي (الائتمان: Mikhail Nilov عبر Pexels) VLTI: مرصد قوي في صحراء أتاكاما يقع VLTI على قمة Cerro Paranal في صحراء أتاكاما في تشيلي، مما يوفر بعض أوضح السموات على الكوكب. تُرى تقدمات مشابهة في مشاريع تلسكوبات فضائية أخرى مثل Roman Telescope. يجمع VLTI بين أربعة تلسكوبات منفصلة في آلة واحدة بقوة دقة أكبر. منذ عام 2016، تم تجهيزه بـFour Laser Guide Star Facility، مما يعزز دقة الملاحظات. تبرز مرافق مثل ESA's Space Rider الابتكارات الفضائية الأوروبية المستمرة. وفقًا لـEuropean Southern Observatory (ESO)، يسمح هذا الإعداد لعلماء الفلك بدراسة الهياكل الكونية البعيدة بتفاصيل غير مسبوقة، مثل Tarantula Nebula، الواقعة على بعد حوالي 160,000 سنة ضوئية في Large Magellanic Cloud. هذه حضانة نجوم هي واحدة من أكثر مناطق تكوين النجوم نشاطًا بالقرب من درب التبانة. للمزيد عن البصريات التكيفية لـESO، انظر ESO NACO page. ليزرات من أداة 4LGS على تلسكوب الوحدة 4 في VLT تتألق في السماء الليلية كجزء من نظام البصريات التكيفية للتلسكوب. صورة الائتمان: ESO/A. Ghizzi Panizza تلسكوبات VLTI في Cerro Paranal، صحراء أتاكاما (الائتمان: Marek Piwnicki عبر Pexels) النظر أعمق في الكون من أي وقت مضى بتصحيح التداخل الجوي، يمكن لعلماء الفلك التقاط آراء أكثر حدة للنجوم والكواكب والمجرات التي كانت مشوشة سابقًا من المراصد الأرضية. يدعم بحث NASA حول البصريات التكيفية هذه الجهود. هذا مهم بشكل خاص للأجسام الخافتة أو البعيدة، مكشفًا تفاصيل دقيقة مثل هيكل أقراص البروتوكوكبية، أو حركة النجوم بالقرب من الثقوب السوداء، أو تركيب السدم البعيدة. يستخدم عدد محدود من المراصد حول العالم مثل هذه نظم البصريات التكيفية المتقدمة. يقف VLTI بين القادة، دافعًا حدود علم الفلك الأرضي. تعلم المزيد من ESO VLTI overview. المراجع: European Southern Observatory (ESO) Large Magellanic Cloud - Daily Galaxy ESO NACO page NASA Adaptive Optics ESO VLTI overview المصادر:المصدر الأصلي --- Source: Kodawire (AR)